ألياف الشوفان تكشف فوائد جديدة لصحة الكبد والأمعاء

ألياف الشوفان تكشف فوائد جديدة لصحة الكبد والأمعاء

مونديال 2026 مشاهدة

مونديال 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا مشاهدة

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران مشاهدة

تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

جرائم العقيد جيكوفيتش مشاهدة

جرائم العقيد جيكوفيتش

أظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة "Nutrients" العلمية أن الشوفان قد يساعد في الحد من تلف الكبد لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني.

درس العلماء أثناء أبحاثهم تأثير بيتا جلوكان، وهي نوع من الألياف الغذائية القابلة للذوبان، تتوفر بكثرة في الشوفان ونخالته، واختبروا تأثير هذه الألياف على فئران مخبرية مصابة بالسكري من النوع الثاني، إذ أعطيت الحيوانات جرعات متفاوتة يوميا لمدة عشرة أسابيع.

وأظهرت النتائج أن إضافة بيتا جلوكان إلى النظام الغذائي للفئران ساهمت في تحسين مستويات سكر الدم لديها، وحسّنت من تحمل الغلوكوز، وقللت من تلف خلايا الكبد، كما انخفضت لدى حيوانات التجارب مستويات الدهون الثلاثية الضارة، وبعض أنزيمات الكبد، والمواد التي تسبب الالتهابات في الجسم، بما في ذلك إنترلوكين-6، وهو بروتين تنتجه خلايا الجسم أثناء العدوى والالتهابات.

يعزو الباحثون هذا التأثير إلى تغيرات في تركيبة البكتيريا المعوية لدى فئران التجارب، فبعد تناول بيتا جلوكان، ازدادت البكتيريا النافعة التي تدعم حاجز الأمعاء لدى الحيوانات، وانخفض عدد الكائنات الدقيقة المرتبطة بالالتهاب.

وكانت دراسة علمية قد أظهرت أيضا أن أصناف الشعير الغنية بمادة البيتا جلوكان تحفز بشكل خاص إنتاج البيوتيرات، وهو حمض دهني قصير السلسلة يساعد في دعم صحة الأمعاء، وتقليل الالتهابات، ويعد مصدرا للطاقة لخلايا جدار الأمعاء، وبينت دراسة أخرى أجراها باحثون من جامعة برشلونة أن النظام الغذائي الغني بالألياف القابلة للتخمّر والبوليفينولات قد يدعم صحة ميكروبات الأمعاء ويعزز الاستجابة المناعية.

المصدر: لينتا.رو

إقرأ المزيد

توصل باحثون من جامعة برشلونة إلى أن النظام الغذائي الغني بالألياف القابلة للتخمّر والبوليفينولات قد يدعم صحة ميكروبات الأمعاء ويعزز الاستجابة المناعية.

كشفت دراسة حديثة أن تناول اللحوم الحمراء قد يزيد من شدة أمراض الأمعاء الالتهابية، في حين أظهر بروتين البازلاء قدرة أكبر على الحد من الالتهابات وحماية الأمعاء.

أظهرت دراسة نشرتها مجلة Food & Function أن تناول التفاح بانتظام قد يؤثر إيجابا على صحة الدم والأوعية الدموية، وتوازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.

أظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة "Food & Function" أن عصير ثمار العوسج المخمّر يحمي من تلف الكبد الناتج عن الباتولين، وهو سم موجود في الفاكهة الفاسدة ومنتجاتها.

كشف باحثون عن نموذج مخبري جديد يحاكي الأمعاء البشرية، ويوفر فهما أعمق لمرض التهاب الأمعاء (IBD) مثل داء كرون والتهاب القولون التقرّحي.

بدأ فريق من العلماء في روسيا الاختبارات السريرية على نظام جديد لتحليل المكروبات المعوية يفيد في مواجهة مشكلات السمنة واضطرابات الجهاز الهضمي.

بيّنت دراسة علمية حديثة أن نبات "الغاسول" أو Hippophae، يدعم صحة عدة أجهزة في الجسم بشكل ملحوظ، بدءا من الكبد وصولا إلى الدماغ.

أظهرت دراسة علمية بريطانية أن النظام الغذائي النباتي عالي الجودة يلعب دورا محوريا في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تقول اختصاصية التغذية أنجي جيفرسون إن أولئك الذين أصيبوا بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم سيستفيدون إذا قاموا بتعديل نظامهم الغذائي.

التعليقات

هام

← Health